اليمن يحتج لدى "الإيكاو" على انتهاك إيران مجاله الجوي.. وطهران: لا نعترف بالحظر الجوي
وزير الداخلية: الأجهزة الأمنية في جاهزية عالية لحماية المكاسب الوطنية والتصدي للتهديدات الحوثية
قائد أسبيدس: الحوثيون لا يزالون يشكلون تهديدًا للملاحة.. ومستعدون لردع أي هجمات جديدة
فحمان يواصل انتفاضته بثلاثية أمام هلال الحديدة ويبتعد عن الهبوط
تنفيذًا لإعلان الرئيس.. الحكومة اليمنية تناقش إجراءات استئناف تصدير النفط
شعب حضرموت يعزز صدارته بفوز ثمين على نادي العروبة 
اليمن يحتج لدى "الإيكاو" على انتهاك إيران مجاله الجوي.. وطهران: لا نعترف بالحظر الجوي
وزير الداخلية: الأجهزة الأمنية في جاهزية عالية لحماية المكاسب الوطنية والتصدي للتهديدات الحوثية
قائد أسبيدس: الحوثيون لا يزالون يشكلون تهديدًا للملاحة.. ومستعدون لردع أي هجمات جديدة
فحمان يواصل انتفاضته بثلاثية أمام هلال الحديدة ويبتعد عن الهبوط
تنفيذًا لإعلان الرئيس.. الحكومة اليمنية تناقش إجراءات استئناف تصدير النفط
شعب حضرموت يعزز صدارته بفوز ثمين على نادي العروبة 
البنك المركزي
من المعروف أن لجوء المصارف المركزية إلى هذا الخيار يأتي لعدة أسباب رئيسية؛ أبرزها: إدارة السياسة النقدية عبر امتصاص فائض السيولة من الأسواق وكبح المضاربات العشوائية بالعملة، أما المسار الآخر فيتمثل في التمويل المباشر لعجز الموازنة، ومساعدة السلطة التنفيذية على الوفاء بالتزاماتها الحتمية وتسيير نفقاتها.
يشدد اقتصاديين أيضا على أن من أهم الاعتبارات التي يؤخذ بها في نظام الإصدار النقدي الحر، هو التوافق مع النمو الحقيقي، بحيث يسير معدل نمو الكتلة النقدية جنبا إلى جنب مع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في اقتصاد أي بلد.
التطورات الأخيرة في سعر الصرف، والتي جاءت بشكل مفاجئ ودونما وجود أي إصلاحات مالية ونقدية، قد تشكل جذور فعلية وعوامل راسخة، لاستدامة تحسن قيمة العملة، تكشف عن تجاذبات لوبيهات المصالح، ومحاولة جر البنك المركزي اليمني إلى مسارات غير واضحة.
ما يزال الجدل محتدمًا حول مصفوفة الإجراءات الحكومية الأخيرة، التي أقرها المجلس الرئاسي، لإحداث إصلاحات اقتصادية في الهيكل البنيوي والمؤسسي للاقتصاد اليمني خلال المرحلة الراهنة، لتحقيق التعافي واستقرار المستويات المعيشية للسكان، لا سيما بعد سنوات عجاف من الأداء الحكومي المترهل، وتدهور القطاعات الاقتصادية وضعف السيطرة الحكومية على الموارد العامة، وتراجع أداء المؤسسات والقطاعات الإيرادية، علاوة على تراجع النشاط التصديري، جراء توقف الصادرات النفطية والغازية، والتي ظلت تشكل إلى ما قبل الحرب، الركيزة الأساسية للموازنة العامة، بنسبة تصل إلى 70%.
توالت القرارات الحكومية المرافقة لإجراءات البنك المركزي وتحركاته الأخيرة لضبط سعر الصرف، وما عمله البنك المركزي مؤخرا هو أنه قام بوظائفه باعتباره بنك البنوك في اليمن، والمشرف الرئيس والوحيد على سعر الصرف وعمل البنوك وما يتصل بذلك من تحويلات محلية وخارجية ومضاربة.
يخوض الريال اليمني موجة صراع مريرة، يقاتل بشراسة حزمة العوائق والتعثرات التي تعترض طريق تعافيه واستعادة قيمته، فأمامه تحديات جسيمة بعضها ظاهرة وأخرى خفية عملت لسنوات على وأده..